تُعدّ حِرْفَةُ التَّطْعِيمِ بِالصَّدَف من أقدم الحرف الدمشقية التقليدية، وقد اشتهرت دمشق بصناعة الأثاث والقطع الزخرفية المطعمة بعرق اللؤلؤ على مدى قرون طويلة. كما مارست بعض المدن السورية الأخرى مثل حلب، حماة، وحمص هذه الحرفة، مما جعلها جزءًا من التراث السوري العريق.
مراحل العمل:
- صناعة القطعة الخشبية: يقوم النجار بصنع القطعة كاملة وفق التصميم المطلوب.
- النقش: يقوم الرسام بإنشاء النقوش على سطح القطعة.
- تجهيز مكان القصدير: ينحت النقاش القصدير أماكن تثبيت خيوط القصدير.
- التطعيم بالصدف: يثبت العامل عرق اللؤلؤ القطع المقطوعة وفق التصميم النهائي، ليكتمل العمل بدقة وفن.
الأساليب والزخارف:
تتضمن النقوش العربية والزهرية والهندسية، وتستخدم ألوان متنوعة مثل الوردي، الأبيض، قوس قزح، الأخضر، الأسود، والأصفر، مما يمنح الحرفة تنوعًا وإبداعًا كبيرًا للحرفيين.
الاستخدامات والتراث:
استُخدمت القطع المطعمة لتزيين الأثاث والمنازل، وهي اليوم من أبرز القطع التراثية السورية، ويُعرض التطعيم بالصدف في المعارض والمشاريع التراثية للحفاظ على هذه الحرفة ونقلها للأجيال الجديدة.
