نشأ الرَّسْمُ عَلَى الزُّجَاجِ في سوريّا، وخصوصًا في دمشق، كحِرْفَةٍ تَقْلِيدِيَّةٍ تهدف إلى تزيين النوافذ والأواني الزجاجية والمزهريات بألوانٍ ونقوشٍ دقيقة.
ازدهرت الحِرْفَةُ خلال العصور العُثمانية، حيث أصبح الزُّجَاجُ المُزخرف جزءًا من الديكور الداخلي في البيوت الدمشقية والمساجد والقصور. استُخدمت الألوان الزاهية والنقوش الهندسية والنباتية لإضفاء الجمال والبهجة على الفراغات الداخلية.
الخصائص التقنية والجمالية:
- الرَّسْمُ اليَدَوِيّ على الزُّجَاج باستخدام ألوانٍ خاصة مقاومة للحرارة.
- نقوش هندسية ونباتية دقيقة.
- يمكن تطبيقها على نوافذ، مصابيح، صحون ومزهريات.
ما زال بعض الحرفيين في دمشق يمارسون الرَّسْمَ على الزُّجَاج في الورش التقليدية، ويعرضونه في المشاريع التراثية والمعارض الثقافية، للحفاظ على هذا الفن الدمشقي الفريد ونقله للأجيال الجديدة.
